معهد باقر العلوم ( ع )
448
سنن الرسول الأعظم ( ص )
وأهدى معها حمارا يقال له : عفير فكانت البغلة قد بقيت حتّى زمن معاوية « 1 » . [ 1361 ] - 96 - أيضا : أخبرنا أبو بكر بن عبد اللّه بن أبي أويس ، عن سليمان بن بلال ، عن علقمة ابن أبي علقمة قال : بلغني - واللّه أعلم - أنّ اسم بغلة النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم الدلدل وكانت شهباء ، وكانت بينبع حتّى ماتت ثمّ « 2 » . [ 1362 ] - 97 - أبو الشيخ : حدّثنا إبراهيم بن عليّ ، حدّثنا محمّد بن زياد الزيادي ، حدّثنا سفيان ، عن الزهري ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه ، عن ابن عباس ، قال : أهدى النجاشي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم بغلة ، وكان يركبها ، وبعث إليه بقدح وكان يشرب فيه « 3 » . [ 1363 ] - 98 - العيّاشي : بإسناده عن عبد اللّه بن عطاء المكّي قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : انطلق بنا إلى حائط لنا ، فدعا بحمار وبغل ، فقال : أيّهما أحبّ إليك ؟ فقلت : الحمار ، فقال : إنّي أحبّ أن تؤثرني بالحمار ، فقلت : البغل أحبّ إليّ ، فركب الحمار وركبت البغل ، فلمّا مضينا اختال الحمار في مشيته حتّى هزّ منكبي أبي جعفر عليه السّلام فلزم قربوس السرج ، فقلت : جعلت فداك كأنّي أراك تشتكي بطنك ؟ قال : وفطنت إلى هذا منّي ، إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان له حمار يقال له : عفير إذا ركبه اختال في مشيته سرورا برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم حتّى يهز منكبيه ، فيلزم قربوس السّرج ، فيقول : اللّهمّ ليس منّي ولكن ذا من عفير ، وإنّ حماري من سروري اختال في مشيه ، فلزمت قربوس السرج وقلت : اللّهمّ هذا ليس منّي لكن هذا من حماري ، قال : فقال : يا ابن عطاء ، ترى زاغت الشمس ؟ فقلت : جعلت فداك وما علمي بذلك وأنا معك ، فقال : لا ، لم تفعل وأوشك . قال :
--> ( 1 ) - الطبقات الكبرى 1 : 381 . ( 2 ) - الطبقات الكبرى 1 : 381 . ( 3 ) - أخلاق النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم وآدابه : 164 ح 458 .